أجرت ليبيريا جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية أمس، وسط إقبال ضعيف من الناخبين، في سباق يشهد تنافساً بين الرئيسة الحالية والحائزة جائزة نوبل إلين جونسون سيرليف، ووينستون توبمان، وهو محام تخرج في جامعة هارفارد. غير أن الانتخابات عكر صفوها احتجاج للمعارض، أول من أمس، تحول إلى العنف، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين.

ويقاطع حزب المعارضة الرئيسي «المؤتمر من أجل التغير الديمقراطي» تصويت أمس، وحض أنصاره على فعل نفس الشيء، بدعوى حدوث «تزوير ومخالفات في الجولة الأولى التي أجريت في 11 أكتوبر الماضي». وكانت مراكز الاقتراع خالية على الأغلب، حيث تحدث المراقبون عن إقبال ضعيف للناخبين.

وقالت جوسفين نيمبي، وهي ممثلة عن مفوضية الانتخابات الوطنية الليبيرية عند أحد مراكز الاقتراع في كلاراتاون، وهي منطقة فقيرة في مونروفيا: «الأمر هادئ للغاية».