مثل الإرهابي الفنزويلي المسجون ايليتش راميريز سانشيز، المعروف باسم «كارلوس بن آوى»، للمحاكمة أمس في باريس على خلفية حملة تفجيرات أدت لمقتل 11 شخصاً في فرنسا قبل ما يقرب من ثلاثين عاماً.

وأكد كارلوس، في بادية جلسة المحاكمة مخاطباً رئيس محكمة الجنايات الخاصة في باريس أوليفييه ليران الذي بدأ الجلسة بسؤاله عن هويته، «أنا ثوري محترف».

وبينما كان المحامون يتحدثون، كان كارلوس يتعرف على الأشخاص الذين أتوا لدعمه في القاعة ويحييهم بهدوء وهو يرفع قبضة الثورة إلى الأعلى.

وامتلأت المقاعد المخصصة للإعلام بالصحافيين الفرنسيين والأجانب، بينما يحاول حشد منوع دخول القاعة، وفيه الفنان الساخر ديودونيه رئيس «لجنة دعم القائد كارلوس» الذي جاء يؤكد دعمه «لثورة» المتهم.

وكان ديودونيه ادين مؤخراً لتصريحات معادية للسامية أدلى بها. وتبنى كارلوس للمرة الأولى أكثر من مئة عملية أسفرت عن سقوط بين 1500 وألفي قتيل بحسب قوله.

ورداً على سؤال للصحيفة الفنزويلية «ايل ناثيونال» بشأن المدنيين الذين سقطوا ضحايا الاعتداءات التي دبرها، أكد كارلوس (62 عاماً) انهم «قليلون جداً».

ولم يتبن كارلوس من قبل إلا عملية احتجاز سبعين شخصاً في مقر منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في فيينا في ديسمبر 1975، التي قتل فيها ثلاثة أشخاص. وأكد انه تولى «التنسيق» في «أكثر من مئة هجوم» نفذت «بشكل جيد جداً»، رافضاً ذكر أي تفاصيل.