بدأت أسوأ فيضانات تشهدها تايلاند منذ عقود، والتي أودت بحياة 506 أشخاص حتى الآن، الانحسار في السهول الوسطى مطلع هذا الأسبوع لكنها استمرت في اجتياحها للعاصمة بانكوك.
وأظهرت لقطات تلفزيونية تراجع منسوب مياه الفيضانات بشكل كبير بحلول أمس في إقليمي أيوتايا وناخون ساوان، بعد أن اجتاحت المنطقة منذ أوائل أكتوبر الماضي، حيث عرضت طرقاً جافة وأشخاصاً يبدؤون إصلاح منازلهم.
وزارت رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا إقليم ناخون ساوان على بعد حوالي 200 كيلومتر شمال بانكوك، حيث سلمت 300 مليون باهت (عشرة ملايين دولار) إلى الحكومة المحلية لمساعدة 70 ألفاً من الضحايا. ونقل موقع صحيفة «ذا نيشن» الإلكتروني عن الحاكم تشايروت ميداينج قوله إن الفيضانات دمرت حوالي 500 طريق و500 معبد و144 ألف هكتار من الأراضي الزراعية.
وتجاوزت الأضرار في إقليم أيوتايا، وهي منطقة صناعية رئيسية لصناعات السيارات والإلكترونيات ثلاثة مليارات دولار. من جانبها، أعلنت الحكومة التايلاندية أن حصيلة ضحايا الفيضانات التي تشهدها البلاد تجاوزت أمس الـ500 قتيل. وقالت الحكومة في بيانها إن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 506 قتلى في جميع أنحاء البلاد، أي بزيادة 60 قتيلاً عن الحصيلة السابقة. لكن لم يسقط أي من هؤلاء في بانكوك.