قال دبلوماسيون غربيون، أمس، إن تقريراً للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن البرنامج النووي الإيراني من المتوقع أن يتضمن دليلاً بشأن أبحاث وأنشطة أخرى لن يكون لها معنى إلا إذا كانت متصلة بتصنيع أسلحة.
وقال الدبلوماسيون إن الوثيقة المنتظرة ستزيد من الشكوك في أن طهران تسعى لامتلاك القدرة على صنع قنابل نووية لكنه لن يقول ذلك صراحة.
وقال مسؤول غربي «هناك أجزاء منه من الواضح أنها لا تصلح إلا أن تكون مخصصة لأغراض نووية سرية».
وذكر دبلوماسيون وخبراء أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تتخذ من فيينا مقراً لها ستقدم من خلال ملحق فني لتقريرها ربع السنوي القادم بشأن إيران الكثير من التفاصيل الجديدة وتضيف إلى أسباب القلق التي ذكرتها باختصار سابقاً.