اعلنت جامعة الدول العربية أمس أن الحكومة السورية وافقت بلا تحفظات على خطتها لإنهاء الأزمة في سوريا، وطالبت الجامعة دمشق بتنفيذ الخطة فوراً، وبالشروع في حوار وطني مع المعارضة خلال أسبوعين، وقالت إنها ستعاود الانعقاد خلال 15 يوماً لمتابعة قرارات المبادرة، وصرح رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع الوزاري للجامعة في القاهرة، أمس، بأن الجامعة سعيدة بالتوصل إلى هذا الاتفاق، وستكون أكثر سعادة عند تنفيذه فوراً.
وأوضح أن دمشق وافقت على سحب جميع المظاهر المسلحة من المدن والمناطق السكنية، والإفراج عن السجناء، وعلى الوقف الكامل للعنف، وفتح المجال أمام منظمات الجامعة العربية المعنية ووسائل الإعلام العربية والدولية للاطلاع على حقيقة الأوضاع ورصد ما يدور فيها من أحداث.
وبينما طالب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، «بالوقف الفوري لحملة القمع التي تشنها الحكومة السورية ضد المتظاهرين المدنيين»، كرر البيت الأبيض دعوته الرئيس السوري بشار الأسد للتنحي. واتجهت الأحداث ميدانياً في سوريا، أمس، إلى نقطة حرجة تنذر بمزيد من التورط الأهلي في عمليات العنف، بعد قتل مدنيين موالين للرئيس بشار الأسد 11 عاملا ً في مصنع في محافظة حمص، بعد شائعات عن مقتل 10 موالين على يد معارضين في المنطقة نفسها، وقتل سبعة آخرون في قصف الجيش أحياء في حمص.وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 15 عنصراً أَمنياً قتلوا في عمليتين شنهما منشقون.