اشترطت الحكومة السودانية للانسحاب من أبيي اتخاذ ثلاث خطوات تشمل تكوين آلية مراقبة من الحكومة والأمم المتحدة والاتحاد الافريقي.
وأكد مسؤول وزارة الدفاع في الآلية المشتركة مجذوب رحمة، التزام الحكومة بالانسحاب من أبيي، مشدداً على أن الانسحاب سيكون باستكمال الخطوات الضرورية لذلك، في مقدمتها تكوين فريق المراقبة المشترك، وتشكيل الشرطة المحلية واستكمال تكوين إدارية أبيي
إلى ذلك، استهجن الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني تصريحات الرئيس السوداني عمر البشير بمطالبته الحزب باتخاذ قرارات ضد عدد من قيادييه شرطاً لمشاركته في أول حكومة بعد انفصال الجنوب، معتبراً ذلك تدخلاً في شؤون الحزب الخاصة.
إلى ذلك، اتهمت منظمة حقوقية أميركية القوات الحكومية السودانية والميليشيات التابعة لها بــ«قتل واغتصاب المدنيين» في النيل الأزرق، الولاية الواقعة في جنوب البلاد، والتي تشهد نزوح العديد من سكانها، هرباً من أعمال العنف والقصف.
رفضت الحكومة السودانية بشدة قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما تمديد العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة على السودان.
وذكر بيان صادر عن الخارجية السودانية: إن «الولايات المتحدة تريد من خلال هذه العقوبات الإضرار بمصالح الشعب السوداني وممارسة المزيد من الضغوط على الحكومة لتقدم تنازلات بشأن مواقفها السياسية».