ذكرت تقارير إعلامية أمس، أن أعضاء البرلمان الإيراني يتجهون لاستدعاء الرئيس محمود أحمدي نجاد لسؤاله مرة أخرى بعد أن وقع عدد كاف من أعضاء البرلمان على طلب الاستدعاء.
وتخلى البرلمان عن الإجراء الذي طرح قبل أربعة أشهر والذي كان سيؤدي إلى إقالة أحمدي نجاد في الأسبوع الماضي. وركزت صحف عدة في عناوين صفحاتها الأولى على القصة التي تظهر أن الصراع السياسي الداخلي الخطير بعيد عن الحل، وجاء عنوان الصفحة الأولى في صحيفة «سياسة روز»: «الخطة لسؤال أحمدي نجاد عادت إلى مسارها مع زيادة التوقيعات».