واجه جهاز الكسب غير المشروع في مصر أمس اثنين من رموز النظام السابق وهما محمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان الأسبق، وزهير جرانة وزير السياحة الأسبق، بالتقارير الرقابية التي أفادت بتضخم ثروتيهما والحصول على كسب غير مشروع؛ نتيجة استغلال مناصبهما الوظيفية.
حيث تبيّن من خلال التحريات أن ثروة جرانة بلغت نحو 4 مليارات جنيه بما لا يتناسب مع مصادر دخله كوزير سابق للسياحة، فيما أكدت التحريات أيضاً تضخم ثروة إبراهيم سليمان؛ نتيجة استغلال نفوذه السياسي سواء أثناء عمله كوزير للإسكان أو بعد ترك الوزارة في الحصول على مكاسب مادية دون وجه حق.
على صعيد آخر، أكد فريد الديب، محامي الرئيس المصري السابق مبارك وابنيه علاء وجمال، أن ما ذكره المستشار عاصم الجوهري، رئيس جهاز الكسب غير المشروع، بأن تحريات الجهاز توصلت إلى أن هناك ودائع ببنوك سويسرا تقدر بنحو 340 مليون دولار تخص نجلي الرئيس السابق، لم تأتِ بجديد، موضحاً أن هذه المعلومات كشفها موكلاه علاء وجمال أثناء التحقيقات معهما في إدارة الكسب غير المشروع، كما حدد أبناء الرئيس السابق مصدر هذه الأموال ورقم الحساب المودعة به - على حد قول الديب، نافياً أن تكون تحريات الجهاز هي التي كشفت ذلك.
على صعيد آخر، تبدأ هيئة التحقيقات المنتدبة من وزير العدل للتحقيق في فساد وزارة الزراعة برئاسة المستشار أحمد إدريس، خلال الأيام المقبلة سؤال كل من د. كمال الجنزوري رئيس الوزراء الأسبق، ورجل الأعمال شفيق بغدادي رئيس مجلس إدارة شركة السادس من أكتوب ر للمشروعات الزراعية، ويوسف والي وزير الزراعة الأسبق من داخل محبسه بسجن طرة، عن إهدار 82 مليون جنيه من أموال الدولة في خصخصة مشروع الصالحية، على خلفية البلاغ الذي قدمه فيصل مليود الشعبي، (مغربي الجنسية) أحد المساهمين بشركة السادس من أكتوبر للمشروعات الزراعية، بأن أرض الصالحية بيعت بأسعار متدنية عن السعر الأساسي المحدد بنحو 82 مليون جنيه.