بعد سلسلة من المعارك المحتدمة بين طرفي النزاع في ليبيا تمكن الثوار من رفع علمهم وسط مدينة بني وليد بعد أن تمكنوا من تحريرها بالكامل، في وقت اضطر فيه عدد من أفراد مسؤولي نظام القذافي للفرار من مدينة سرت وسط احتدام المعارك هناك والتي تعرف سيطرة الثوار على هذه الجبهة أيضا فيما تأكد مقتل خميس نجل القذافي.
و أعلن احد القادة العسكريين لقوات المجلس الانتقالي، وهو وسام بن حميدي، ان اسر مسؤولين سابقين من نظام معمر القذافي هربوا من سرت أمس، من بينهم والدة وشقيق الناطق باسم النظام المنهار موسى إبراهيم. وأكد أن من بين «سبع سيارات محملة بالرجال والنساء والأطفال الهاربين من مسقط رأس القذافي في سرت» «هناك اسر مسؤولين من النظام وبينهم والدة موسى إبراهيم وشقيقه».
يأتي ذلك في وقت يواصل فيه الثوار هجماتهم على سرت في محاولة للسيطرة على جميع أحيائها وإعلان تحريرها.
وأفادت قناة «ليبيا الأحرار» بأن الثوار يواصلون هجومهم على المدينة إلا أنهم يبدون قلقهم من استخدام كتائب القذافي أهالي المدينة كدروع بشرية.
وفي بني وليد قال رئيس المجلس الثوري في طرابلس العقيد عبد الله ناكر إن القوات التابعة للمجلس الانتقالي دخلت إلى معقل بني وليد المؤيد لمعمر القذافي ورفعت العلم الجديد لليبيا، وذلك بعد تحريرها بالكامل.
من جانبه، نقل موقع صحيفة «قورينا الجديدة» عن عضو اللجنة الإعلامية التابع للمجلس المحلي لمدينة بني وليد محمود بوراس إن ثلاثة من الثوار قتلوا وجرح العشرات خلال اشتباكات مع كتائب القذافي في وسط المدينة.
وأضاف أن الثوار تمكنوا من تحرير المجمع الإداري والبريد ومديرية الشرطة ومبني الجوازات والمستشفي والفندق ونادي القادسية والقلعة وفندق بني وليد ومتحف بني وليد والمطار الزراعي والتصنيع الحربي والثانوية العسكرية ومسجد عبد النبي بالخير.
تأكيد مقتل خميس
في غضون ذلك، أكدت قناة «الرأي» التلفزيونية أن نجل القذافي خميس قُتل في معارك جنوب شرقي العاصمة الليبية طرابلس في 29 أغسطس الماضي، كما أكدت مقتل ابن خالته محمد عبد الله السنوسي نجل عبد الله السنوسي رئيس مخابرات القذافي في الهجوم ذاته. فيما عاد وأكد مسؤول في المجلس الوطني الانتقالي الليبي اعتقال المعتصم القذافي، نجل معمر القذافي، في سرت، والذي كان المجلس الانتقالي قد نفى قبل بضعة أيام نبأ اعتقاله.