ذكرت وسائل إعلام تايلاندية، أمس، أن العاصمة بانكوك لا تزال جافة رغم الأمطار الغزيرة التي هطلت عليها الليلة الماضية، فيما الوضع في باقي البلاد خطير بسبب الفيضانات.

وأوضحت صحيفة «بانكوك بوست»، أن السلطات في العاصمة بذلت، أمس، جميع الجهود الممكنة لتدعيم الحاجز الذي بني بطول أربعة كيلومترات على قناة «خلونغ رانغسيت» والحاجز في إقليم باثوم ثاني.

والحاجزان يهدفان لمنع دخول مياه الفيضانات إلى بانكوك، خصوصاً بعد انهيار حاجز آخر في منطقة أخرى في إقليم باثوم ثاني.

وأمرت الحكومة الجيش ببناء المزيد من السدود والحواجز لمنع الفيضانات من الدخول إلى العاصمة، وقال وزير العدل براتشا برومنوك، وهو مدير مركز الإغاثة من الفيضانات، «نحن واثقون من السيطرة على المياه المتدفقة على بانكوك ومن أنها لن تؤثر سوى في المناطق خارج الحواجز».

واجتاحت الفيضانات، أمس، القلب التجاري لإقليم باثوم ثاني، حيث غمرت المياه مقر الحاكم والمكاتب الحكومية والمتاجر والمطاعم.

وغمرت مياه الفيضانات أقاليم أيوتهايا ونونثابوري، وهي الآن على وشك الدخول إلى لات كرابانغ ومين بوري ونونغ تشوك، شرق بانكوك، إضافة إلى مناطق أخرى.

وقالت السلطات إن قيمة الأضرار للممتلكات والزراعة والصناعة قد تبلغ نحو 3.25 مليارات دولار.