شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الجلسة الافتتاحية لقمة مجالس الأجندة العالمية 2011 التي ينظمها المنتدى الاقتصادي العالمي في جزيرة ياس بأبوظبي، وتبحث في حلول لأزمات العالم.

بدأت جلسات المنتدى بعرض تجربة الدولة في مواجهة الأزمات، حيث دعت الإمارات إلى نماذج جديدة للتنمية لمواجهة التحديات أو تعديل النماذج الحالية. وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، في كلمة الافتتاح أن طبيعة التحديات الراهنة التي يواجهها العالم باتت تتطلب تطوير نماذج عمل جديدة أو تعديل النماذج التقليدية الحالية بما يضمن التوصل لأفضل الحلول الفعالة داعياً لتطوير استراتيجيات عملية تسهم في التصدي لما يشهده العالم من تعقيدات متزايدة.

كما أكد سموه أن الإمارات وانطلاقاً من دورها على المستويين الإقليمي والعالمي في مواجهة الأزمات الاقتصادية العالمية وضعت نموذجاً رائداً في التعامل مع هذه الأزمات وتتطلع إلى تحقيق تعاون دولي لمواجهتها. منوهاً بتميز تجارب الإمارات في مكافحة الإرهاب والقرصنة والاتجار في البشر والطاقة النووية، مشيراً إلى أن هذه التجارب ثرية ووصفها خبراء بأنها تجارب ذهبية. وأعلن أن الإمارات ستستضيف مكتباً إقليمياً خاصاً بمكافحة التطرف.