استمرت مساعي التهدئة بين القوات الحكومية اليمنية والقوات المنشقة، إلا أن أحياء في العاصمة صنعاء شهدت، أمس، مواجهات وقصفاً وبناء تحصينات، إذ باتت أجواء الحرب تلف حي الحصبة، وتواصل القصف على أحياء في تعز، حيث تواصل سقوط ضحايا.

وبينما عادت القوات الموالية للرئيس علي عبدالله صالح أمتاراً إلى الخلف في منطقة تماس، وقعت اشتباكات متقطعة بين القوات الحكومية والقوات الموالية للواء علي محسن الأحمر، بالتزامن مع اشتباكات مماثلة بين قوات من الفرقة الأولى مدرع وقوات الحرس الجمهوري، التي يقودها نجل الرئيس اليمني أحمد، في حي هايل غرب صنعاء.

وفي تعز، قال ناشطون إن ثمانية محتجين أُصيبوا عندما أَطلقت القوات الحكومية النار على مسيرة كانت تندد بقصف الأحياء السكنية وقتل المدنيين، عقب مواجهات أدت إلى مقتل ثمانية أشخاص، وإصابة نحو 150.

وبينما تترقب الأوساط اليمنية التقرير الذي سيقدمه مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بن عمر، إلى مجلس الأمن الدولي، ألمحت موسكو إلى أنها قد ترفض أي مشروع قرار يخص اليمن يلوم طرفاً دون آخر، فقد قال الناطق باسم الخارجية الروسية، أَلكسندر لوكاشيفيتش، إن مجلس الأمن لم يتلق أي مشروع قرار بشأن اليمن.

وأكد إصرار بلاده «على ضرورة أن يعكس الوضع القائم في هذا البلد كما هو حقيقة، ويشجع الطرفين، الحكومة والمعارضة، على وقف المواجهة وبدء الحوار وتأييد جهود الوسطاء الدوليين لتحقيق التسوية الثابتة».