أعلنت الأمم المتحدة، أمس، أن 2900 سوري قضوا في مواجهة الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد، منذ بدأت. واشتبك جنود سوريون منشقون عن الجيش، أمس، مع القوات الحكومية الموالية للرئيس السوري، بشار الأسد، في محافظة إدلب، ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً عشية دعوة النشطاء إلى تظاهرات ضخمة في جمعة «المجلس الوطني يمثلني».

 وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن «القتلى سبعة جنود من الجيش السوري النظامي وخمسة من المدنيين والمنشقين، بالإضافة إلى إصابة عشرات بجروح». ودعا نشطاء الاحتجاجات، أمس، إلى تظاهرات ضخمة في جمعة «المجلس الوطني يمثلني»، في إشارة إلى المجلس الوطني السوري، والذي تم إعلانه في اسطنبول، ويضم معظم أطياف المعارضة السورية.

وقال مكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، إن عدد القتلى في سوريا تجاوز 2900 شخص منذ بدأت الاحتجاجات، ولا يشمل العدد المختفين أو من لم يعرف مصيرهم.