دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، والذي عاد فجر أمس بشكل مفاجئ بعد رحلة علاجية استمرت أكثر من ثلاثة شهور في السعودية، إثر محاولة اغتيال في يونيو الماضي، إلى «هدنة كاملة ووقف لإطلاق النار» ينهي التوتر في اليمن، لكن عودته ترافقت مع مقتل 18 يمنياً، وسط أنباء راجت عن عزمه التنحي، نفتها صنعاء.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ» عن صالح قوله في بيان إن «الحل ليس في فوهات البنادق والمدافع، وإنما بالحوار والتفاهم وحقن الدماء وصيانة الأرواح والحفاظ على الأمن والاستقرار ومقدرات ومكاسب الوطن».
وأضاف الرئيس اليمني: «ندعو كافة أطراف العمل السياسي والعسكري والأمني في السلطة والمعارضة إلى هدنة كاملة وإيقاف إطلاق النار تماماً، بما يتيح العمل لإفساح المجال للتوصل إلى الاتفاق والوفاق بين كل الأطراف السياسية».
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن الرئيس اليمني «سيلقي خطاباً مهماً للشعب بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين لثورة 26 سبتمبر». ومن المحتمل أن يلقي صالح كلمته غداً الأحد عشية حلول ذكرى «الثورة».
وبالتزامن، قال نائب وزير الإعلام اليمني عبده الجندي إن صالح «لا ينوي التنحي عن منصبه».
وكان صالح عاد إلى صنعاء بشكل مفاجئ، فيما دارت معارك عنيفة بين معارضيه ومناصريه أوقعت أكثر من 18 قتيلاً. وفي ردود الفعل، دعت واشنطن الرئيس اليمني إلى التنحي، في ما قال مصدر سعودي إن صالح «عاد للإعداد للانتخابات وترتيب البيت على أن يغادر بعدها».