انتخب البرلمان الياباني، أمس، وزير المالية السابق يوشيهيكو نودا (54 عاماً)، الذي يدعو إلى فرض إجراءات تقشفية في الميزانية، رئيساً للحكومة، خلفاً لناوتو كان المستقيل.
وحصل نودا على 308 أصوات من أصل 475 في مجلس النواب، الذي يتمتع بنفوذ كبير ويهيمن عليه الحزب الديمقراطي الياباني.
ويفترض أن يجري تصويت ثان في مجلس الشيوخ، الذي تهيمن عليه المعارضة المحافظة. لكن الدستور الياباني يمنح النواب الكلمة الأخيرة.
وأكد نودا في مؤتمر صحافي عقده أول من أمس أنه يأمل في الحصول على دعم الحزب وتعاون المعارضة المحافظة لمعالجة التحديات التي تواجهها اليابان. وكان رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان وأعضاء حكومته قدموا استقالتهم في وقت سابق، بعدما اختار الحزب الديمقراطي الياباني الحاكم نودا لتولي رئاسة الحكومة الجديدة.
واختارت الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي بعد جولتي اقتراع نودا رئيساً لها بغالبية 215 صوتاً مقابل 177 صوتاً لبانري كاييدا (62 عاماً)، وبذلك يعد نودا سادس رئيس للحكومة ينتخب خلال خمس سنوات.
وشغل رئيس الوزراء المستقيل ناوتو كان المنصب 15 شهراً، وواجه انتقادات حادة، خصوصاً لإدارته الكارثة النووية التي ضربت اليابان على إثر زلزال وتسونامي في 11 مارس الماضي.