واجه سكان نيويورك أمس أزمة نقل «كابوسية» وعاش أميركيون في شتى أنحاء شمال شرق الولايات المتحدة بلا كهرباء وغمرتهم المياه بعد ان اجتاحت العاصفة «ايرين» المنطقة قبل ان تتجه صوب ولاية فيرمونت في أقصى الغرب ضمن ولايات نيوانجلاند ثم إلى كندا.
ورغم تراجع قوة الإعصار ايرين إلى عاصفة استوائية ثم إلى المستوى الأدنى وصلت العاصفة إلى شرق كندا وحملت أمطارا ورياحا بلغت سرعتها 80 كيلومترا في الساعة بعد ان تسببت في مقتل 20 شخصاً في الولايات المتحدة. وتسببت العاصفة في قطع الكهرباء عن خمسة ملايين منزل ومكتب وحاصرت بلدات بالمياه.
وتقرر استئناف حركة قطارات مترو انفاق نيويورك والرحلات الجوية في المطارات الرئيسية تدريجيا رافقه حدوث تأخير وازدحام. وتوقفت معظم خدمات السكك الحديدية التي تغذي مدينة نيويورك من الشمال إلى أجل غير محدد.
وأعلن حاكم ولاية نيويورك اندرو كومو و رئيس هيئة النقل بالعاصمة جاي والدر ان «قطارات الأنفاق في مدينة نيويورك استأنفت عملها على الرغم من أن الخدمة أقل تواتراً، كما أن القطارات أكثر ازدحاما بعد الإغلاق الذي لم يسبق له مثيل يوم السبت الماضي بسبب «ايرين»، كما أعيدت خدمات الحافلات في كل مناطق نيويورك الإدارية الخمس.
وقال كومو ووالدر في بيان إنه على الرغم من مواصلة زيادة هذه الخدمة إلا أنها لم تصل إلى مستوياتها العادية أمس. وأجلت السلطات مئات السكان وانقطعت الكهرباء عما بين 40 ألفا و
50 ألفا من السكان وضربت السيول بعض البلدات وقطع الكثير من الطرق.
وفي نيوجيرزي، قال الحاكم كريس كريستي «لقد أفلتنا لتونا من طلقة رصاصة»، وحث السكان على البقاء في منازلهم وعدم الذهاب إلى العمل مع محاولة شبكة النقل على التعافي.