طوقت القوات السورية أمس بلدة الرستن شمال مدينة حمص وفرضت عليها حصاراً، عقب انشقاق عشرات الجنود الذين رفضوا أوامر إطلاق النار على المحتجين، فيما اقتحمت آليات عسكرية بلدات قرب الحدود اللبنانية والتركية، حيث قتل سبعة أشخاص واعتقل العشرات، بالتزامن مع إعلان تشكيل مجلس وطني انتقالي في تركيا لقيادة النشطاء المطالبين بإسقاط الرئيس بشار الأسد، الذي استقبل أمس مبعوثاً روسيا وبحث معه تطورات الموقف الدولي .

 وذكر ناشطون وشهود عيان أن نحو 40 دبابة وآلية مدرعة و20 حافلة محملة بالجنود وعناصر الاستخبارات العسكرية، وميليشيات «الشبيحة» انتشرت عند مدخل بلدة الرستن، كما اقتحمت آليات عسكرية صباح أمس بلدة هيت.