بدأ مــنذ أول مــن أمــس إجــلاء آلاف الأشخاص على الساحل الشرقي للولايات المتحدة بما في ذلك مدينــة نيويورك تحسبا لوصول الإعصــار «ايرين» الذي اجــتاح جــزر الباهــاماس بعد أن أودى بحياة خمسة أشخاص في منطقة الكاريبي، في وقت اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما ان كل المؤشرات تبين ان «ايرين» سيكون إعصارا تاريخيا.
ودعا اوباما الأميركيين الى التعامل بجدية مع الإعصار ايرين، وحثهم على إطاعة إوامر الإجلاء من مسار الإعصار الذي من المرجح ان يكون خطرا بدرجة بالغة.
وفي ارخبيل الباهاماس تفقد السكان مذعورين حجم الدمار الذي أحدثه هذا الاعصار وهو اول الأعاصير الكبرى لهذا الموسم في الأطلسي.
ويواصل الاعصار طريقه نحو جزر الارخبيل الأكثر ازدحاما بالسكان تصحبه أمطار بلغ منسوب مياهها 30 سنتيمتراً وأمواج خطيرة بحسب ما أعلن المركز الأميركي للاعاصير ومقره ميامي.
ويقود هذا الاتجاه الاعصار مباشرة إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة الذي يمكن ان يضربه الاعصار الذي يوجد على مسافة نحو الف كيلومتر من كارولينا الشمالية صباح اليوم قبل ان يصل الى نيويورك في ظل توقعات من أن تؤدي «عاصفة بالغة الخطورة» إلى ارتفاع الأمواج إلى 3 أو أربعة أمتار.
وتحسبا لذلك أعلنت سلطات الولايات الشرقية من كارولينا الشمالية وحتى نيويورك حالة الطوارئ وتلقى آلاف الأشخاص أوامر بالابتعاد عن السواحل.
في هذا الصدد قال رئيس الوكالة الفدرالية للحالات الطارئة كريغ فوغاتي محذرا «على السكان ان يدركوا ان الوقت قد حان للاستعداد».
من جهة أخرى أدى الإعصار إلى تأجيل افتتاح نصب مارتن لوثر كينغ في واشنطن المبرمج يوم غد الأحد إلى الخريف المقبل، حيث كان من المنتظر ان يشارك نحو 250 الف شخص بينهم الرئيس الأميركي باراك اوباما في الاحتفال بهذه المناسبة.
وعلى ساحل كارولينا الشمالية الرملي الذي يمتد لأكثر من 150 كيلومترا بدأت السلطات منذ الأربعاء الماضي في إجلاء الأشخاص الذين يقضون عطلات.