رحبت دول مجلس التعاون الخليجي أمس بدخول قوات الثوار الليبيين إلى طرابلس، مشيرة إلى أنها ستواصل مساندتها الشعب الليبي لتحقيق آماله.
وصرح الأمين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني أمس «هذه المرحلة الانتقالية الحاسمة، تتطلب تضافر جهود جميع القوى وفئات الشعب الليبي، للعمل من أجل صفحة جديدة، أساسها التمسك بالوحدة الوطنية والمصالحة، والتطلع إلى المستقبل، لبناء ليبيا حديثة يسود فيها الأمن والاستقرار، وينعم شعبها بالرخاء والازدهار».
وأضاف الزياني أن دول المجلس ساندت تطلعات الشعب الليبي وآماله المشروعة، منذ بداية الأزمة، ووقفت موقفاً داعماً لكل الجهود الرامية إلى حماية المدنيين الليبيين، وسوف تواصل مساندتها الشعب الليبي لتحقيق آماله في مستقبل أفضل وحياة كريمة.