عاد الناجون من الهجوم الذي تعرضت له إحدى جزر النرويج، إلى حيث وقع الهجوم، الذي استهدف معسكراً للشباب بجزيرة أوتويا، نظمه حزب «العمال»، وكان أصغر الضحايا في الرابعة عشرة من عمره، لتأبين الضحايا الـ 69 الذين لقوا حتفهم هناك. وقال الزعيم السابق لاتحاد الشباب بالحزب مارتن هنريكسين: «سيكون من الصعب على الكثيرين، لكنه جزء مهم من عملية التأبين»، وكان هنريكسين بالبر في انتظار عبارة تقله إلى الجزيرة يوم 22 يوليو الماضي عندما وقع الهجوم.

وكانت أسر الضحايا قد زارت الجزيرة في إطار محاولة للتأقلم مع فقد ذويهم، ورافقتهم الشرطة ورجال الإسعاف، إضافة إلى متطوعين من الصليب الأحمر لمساعدتهم خلال الزيارة، ومن المقرر أن يقوم نحو 750 شخصاً بزيارة الجزيرة، حيث سمح لكل شخص من الناجين باصطحاب واحد فقط من أقاربه أو أصدقائه.