أكد أحد المتهمين بالمشاركة في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، والذي ينتمي إلى حزب الله، أن الحكومة اللبنانية تعلم مكان إقامته، لكنها لا تستطيع اعتقاله، وذلك في حديث لمجلة «تايم» الأميركية.

ورد حزب الله، أمس، بنفي إجراء هذه المقابلة، وذكر في بيان أن مراسل المجلة الأميركية «ادعى أنه اجتمع مع مصدر مسؤول من حزب الله، ثمّ وجد نفسه وجهاً لوجه مع أحد المتهمين الأربعة في قضية الحريري، فأجرى مقابلة معه».

وأكد الحزب أن «أي مصدر مسؤول في حزب الله لم يجتمع مع مراسل مجلة «تايم» لا منفرداً ولا مع أحد آخر، وبالتالي فالخبر المذكور عار عن الصحة تماماً، والمقابلة المدعاة لا وجود لها. ويبدو ان القصة من فبركات المحكمة الخاصة بلبنان التي عودتنا على الروايات البوليسية الكاذبة والمختلقة».

وذكرت المجلة أن أحد مراسليها أجرى المقابلة مع المتهم من حزب الله، موضحة ان الأخير اشترط عدم ذكر اسمه وعدم نشر مكان إجراء المقابلة.

وقال المشتبه فيه، الذي أظهر لمراسل المجلة في بيروت بطاقة هويته المطابقة لاسم احد المشتبه فيهم الأربعة، الذين أصدرت المحكمة الخاصة بلبنان مذكرات توقيف بحقهم، إن «السلطات اللبنانية تعلم أين أقيم، لو أرادت اعتقالي لفعلت ذلك منذ وقت طويل».