أعلن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أمس ان العراق وافق على بقاء القوات الاميركية في البلاد الى ما بعد 2011، في حين كان من المفترض ان تغادر هذا البلد في نهاية العام الحالي بموجب اتفاق موقع بين بغداد وواشنطن. وقال بانيتا في حديث لصحيفتي «ستارز اند سترايبز» و«ميليتري تايمز»: «لقد قالوا (العراقيون) أخيرا نعم».

ومن جانب آخر دان المتظاهرون في ساحة التحرير وسط بغداد أمس، تدخل إيران بالشأن العراقي، وضلوعها المفضوح في عرقلة مسارات العمل السياسي، من خلال الضغط الذي تمارسه على الأطراف السياسية، وتأثيراتها على استقلالية القرار السياسي، كما دانوا استمرار الاحتلال الأميركي للعراق. وأكد المتظاهرون أن إيران تتحمل المسؤولية الأكبر في تدهور الوضع الأمني وعدم استقرار الأمور، نتيجة تدخلاتها الفاضحة بالشأن العراقي، ودعم العمليات الإرهابية بذريعة مواجهة الاحتلال الأميركي.

وطالب المتظاهرون قادة العراق من السياسيين ترك الخلافات السياسية جانبا والالتفات لمعاناة المواطن ومآسيه، ولمستقبل العراق الذي بات مهددا في كل جوانبه، نتيجة غياب الحس الوطني عند البعض من القياديين.

ودعا المتظاهرون الحكومة إلى إجراء مصالحة حقيقية لا تستثني أحدا، وإشراك الجميع في اتخاذ القرار لإعادة بناء البلد واستبعاد الحلقات الفاسدة والمفسدة من المناصب القيادية، وليكن الولاء للوطن هو الأساس في تقييم العطاء وليس الانتماء لهذه الفئة أو تلك أو لهذا الحزب أو ذاك.