ذكرت قناة «العراقية» الفضائية شبه الرسمية إن رئيس الوزراء نوري المالكي، كلف وزير الثقافة سعدون الدليمي بمهام وزير الدفاع بالوكالة، وذلك بعد يوم واحد من موجة تفجيرات وهجمات دامية طالت 10 محافظات، وخلفت عشرات القتلى والجرحى، بينهم عناصر من الشرطة والجيش.

وأعلنت كتلة العراقية أنها ستسلم الرئيس جلال الطالباني أسماء الشخصيات المرشحة لوزارة الدفاع، قبل انتهاء الفترة المحددة في الاجتماع الأخير لرؤساء الكتل السياسية.

وقالت الناطقة الرسمية باسم الكتلة ميسون الدملوجي: «وفقاً لاتفاق يوم 2 آب، الذي خرج عن اجتماع قادة الكتل السياسية بدعوة من الطالباني، وحدد مهلة أسبوعين لتقديم أسماء المرشحين لشغل منصبي وزيري الدفاع والداخلية، فان كتلة العراقية أعدت عدداً من الشخصيات الوطنية الكفوءة، وستسلم أسماءهم إلى الرئيس، قبل انتهاء المدة المقررة»، مضيفة إن «العراقية تدعو التحالف الوطني لتسمية المرشحين لشغل حقيبة وزارة الداخلية، لتحقيق التوافق الوطني حسب الاتفاق المذكور»

وجددت تأكيدها على أن« تحقيق الأمن لا يتم إلا ببناء أجهزة أمنية واستخبارية كفوءة، تنتمي للوطن ككل، بعيداً عن الانتماءات الجهوية الضيقة».

وفي السياق، نفى النائب عن ائتلاف دولة القانون شاكر الدراجي، التصريحات التي تشير إلى تقصد رئيس الوزراء نوري المالكي إبقاء الوزارات الأمنية شاغرة، وتدار من قبله إلى نهاية الدور ة الحالية.