قالت مصادر أمنية، أمس، ان حملة للجيش المصري على جماعات مسلحة في شمال سيناء أدت لاعتقال أربعة متشددين إسلاميين، كانوا يعدون لنسف خط أنابيب غاز في مدينة العريش.
وبدأت الحملة التي أطلق عليها «العملية نسر» الأسبوع الجاري بهدف القضاء على هجمات تستهدف قوات الامن في سيناء.
وقال مسؤول من المخابرات ان التحقيق الاولي ربط المتشددين الاربعة بهجوم وقع على مركز للشرطة في العريش في 29 يوليو، وأسفر عن مقتل ضابط جيش وشرطيين وثلاثة مدنيين.
وجاب نحو 100 مسلح يركبون سيارات ودراجات نارية المدينة ملوحين بأعلام تحمل شعارات إسلامية قبل أن يهاجموا مركز الشرطة.
وقال مسؤول المخابرات لرويترز «المتشددون الذين اعتقلوا على صلة بتلك الجماعة الاسلامية المتطرفة».
واضاف ان مشتبها بهم اخرين يعتقد ان لهم صلات بتنظيم القاعدة بينما ينتمي آخرون لجماعات مسلحة فلسطينية من غزة تمكنوا من دخول مصر عبر الانفاق.
وقال مصدر أمني في المدينة ان المشتبه بهم الأربعة الذين اعتقلوا في العريش قرب خط أنابيب الغاز الذي يمتد من مصر الى اسرائيل كانت بحوزتهم متفجرات وأسلحة.
وقالت مصادر أمنية إن المجموعة كانت الثانية التي تعتقل منذ بدء عملية الجيش. وهاجمت القوات مخابئ للمتشددين أمس الاثنين وقتلت مسلحا واعتقلت 11 متشدداً.
وقال مسؤول المخابرات «بعض هؤلاء المتشددين جاءوا من قطاع غزة وتسللوا عبر الانفاق التي تربط بين غزة ورفح على الحدود».