تجددت المواجهات بين قوات الجيش الموالية للرئيس علي عبد الله صالح ومسلحين قبليين يساندون المعارضة في تعز جنوب البلاد وقرى في مديرية أرحب شمال العاصمة صنعاء، خلفت قتيلاً ونحو سبعة مصابين، فيما احتشد عشرات آلاف من أنصار صالح في شارع الستين بالعاصمة، تحت شعار «جمعة الاصطفاف الوطني لحماية الشرعية الدستورية».
وقالت الحكومة اليمنية إن «جندياً قتل وأصيب ثلاثة آخرون في تجدد لاشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحين قبليين يتولون حماية المتظاهرين في مدينة تعز». ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن مصدر أمني قوله إن «أحد رجال الأمن قتل وأصيب ثلاثة آخرون بجروح إثر قيام ميليشيات مسلحة تابعة لحزب الإصلاح بمهاجمة دورية أمنية في المدينة ليلة أول من أمس».
من جهتها، أعلنت المعارضة أن خمسة أصيبوا برصاص قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي حين قامت هذه القوات بإطلاق النار على المعارضين. في السياق أعلنت مصادر في المعارضة أن «قوات الحرس الجمهوري قصفت عدة مناطق في مديرية أرحب، ينتمي إليها مسلحون يساندون المعارضة، ويمنعون القوات من التحرك أو التقدم صوب العاصمة».