أكد ولي عهد البحرين الامير سلمان بن حمد آل خليفة أن بلاده «منيعة بوحدتها وتطلعها الدائم إلى المستقبل وتمسكها بتحقيق المزيد من التقدم والرفاه لكل مواطنيها»، فيما بحث رئيس هيئة الأركان البحرينية وقائد العمليات المشتركة للقوات الاسترالية العلاقات العسكرية بين الجانبين خلال اجتماعهما في المنامة امس.
وقال ولي العهد البحريني خلال زيارته لأحد المجالس الرمضانية ان بلاده «غنية برجالاتها وبمواقفهم»، مضيفا أنها «منيعة بوحدتها وتطلعها الدائم إلى المستقبل وتمسكها بتحقيق المزيد من التقدم والرفاه لكل مواطنيها». وافاد ان «الزيارات التي نقوم بها في شهر رمضان هي جزء من عاداتنا وتقاليدنا التي ورثناها أبا عن جد وهي تعزيز لتواصلنا الاجتماعي وتآخينا وتلاحمنا»، مؤكداً «مواصلة المسير بثبات نحو تحقيق الأهداف التنموية إلى المواطن البحريني وانجاز كل الطموحات والآمال لهذا الشعب».
وطلب الأمير سلمان بن حمد من الحضور في المجالس «تعليم أبنائهم تاريخ البحرين وتراثها الحافل بالعلم والعزة والوحدة والمواقف النبيلة والإنتاج، لأن تاريخ البحرين هو الذي يبشرنا ويصون مستقبل أجيالنا من أي مكروه لنحقق بذلك الغد الزاهر المفعم بالأمل». وحض ولي العهد البحريني أبناء بلاده على «الأخذ بوسائل العلم وتنوع مصادر المعرفة والتخصصات واختيار مهن تعود بالنفع والفائدة على كل قطاعات المجتمع ليتسنى لأبنائنا الفرصة في خدمة البحرين بكل قطاعاتها المختلفة».
من جهة اخرى، اجتمع رئيس هيئة الأركان البحرينية اللواء الركن الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة بمكتبه في القيادة العامة مع قائد العمليات المشتركة للقوات المسلحة الاسترالية الفريق اش باور والوفد المرافق. ورحب رئيس هيئة الأركان بقائد العمليات المشتركة للقوات المسلحة الاسترالية، مشيداً بـ«علاقات الصـداقة التي تربط البلدين الصديقين وما يشـهده التـعاون العسكري بينهما من تطور ونماء، كما تم بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بالتعاون والتنسيق العسكري بين الجانبين». وحضر الاجتماع مساعد رئيس هيئة الأركان للعمليات اللواء الركن ذياب صقر النعيمي ومدير العمليات المشتركة العميد الركن غانم إبراهيم الفضالة.
دعوة
قال رئيس هيئة شؤون الإعلام البحرينية الشيخ فواز بن محمد آل خليفة أن «ما يتم تداوله في وسائل الاتصال الاجتماعي وما ينشر في المنتديات والمواقع الالكترونية من عبارات وصور مسيئة لرموز ورؤساء وزعماء دول شقيقة وصديقة هي أفعال يجرمها القانون البحريني وتتنافى مع العقيدة الإسلامية والتقاليد والقيم البحرينية في الآداب».
وأهاب المسؤول البحريني بـ«ضرورة احترام علاقات البحرين مع جميع دول العالم انطلاقا من شيم أهل البحرين وعاداتهم وقيمهم الأصيلة الموروثة على مر الأجيال»، داعيا «الجميع إلى الترفع عن أسلوب القذف الذي يسيء إلى فاعله ومروجه قبل أن يسيء إلى الآخرين علاوة على انه يمس القيم الصالحة للشعب البحريني».