هبطت الأسهم الأميركية بحدة بالرغم من احتفاظ الأسهم الأوروبية بمكاسبها أمس، وارتفاع أسهم بورصة طوكيو ومؤشر شنغهاي المجمع وكل من سوقي هونغ كونغ وسيدني.

وبددت الأسهم الأميركية معظم المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة، متأثرة بمخاوف بشأن قطاع البنوك في فرنسا، الذي يواجه صعوبات ولديه تعرض كبير لمشاكل الديون في أوروبا.

وتصدرت الأسهم المالية الانخفاضات في وول ستريت، في ظل مخاوف من امتداد مشكلات البنوك الفرنسية إليها. وتراجعت أسهم المؤسسات المالية الكبيرة بحدة مع هبوط سهم بنك أوف أميركا 11.2 % إلى 6.76 دولارات. وهبط مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 3.76 % وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع 3.61 %. وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 3.35 %.

واحتفظت الأسهم الأوروبية بمكاسبها الأربعاء، بعد قفزة في أسهم وول ستريت وفي الأسواق الآسيوية، ما وضع نهاية لعشرة أيام من التراجع. وارتفع مؤشر يوروب ستوكس 600 القياسي بنسبة 1.37% أواخر الجلسة الصباحية، إذ بدأت الأسهم في تعويض بعض خسائرها الفادحة التي تكبدتها في الجلسات الثلاث الأخيرة. لكن ما يعزز حالة التقلب، تراجع الأسهم في بورصة باريس لمنطقة سالبة الأربعاء بعد أن أثار خفض التصنيف الائتماني للدين الأميركي مخاوف بشأن التصنيف الممتاز (إيه إيه إيه) الذي تتمتع به دول أوروبية مثل فرنسا. ومع نهاية التعاملات في آسيا، انتعشت بورصة فرانكفورت بحوالي 2.5% بعد أن هوت في وقت من الأوقات بحوالي 7% وسط فوضى في الأسواق العالمية أول من أمس الثلاثاء.