استقبل الرئيس السوري بشار الأسد أمس وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، وأجرى معه مباحثات «الفرص الضيّقة»، وأصرّ الأسد خلال اللقاء على أن لا تهاون في ملاحقة الجماعات الإرهابية، بينما قال أوغلو إن المحادثات «تبعث على الأمل»، متوقعاً «خطوات مهمة» على طريق الإصلاحات السياسية خلال أيام، فيما دعت مصر إلى وقف العنف، في الوقت الذي تواصلت فيه الحملة العسكرية السورية في دير الزور وإدلب وحماة، وحصدت أرواح 34 مدنياً سورياً.
وصرح أوغلو، في مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول أن بلاده حريصة على أمن واستقرار سوريا، وقال إن محادثاته مع الرئيس الأسد تبعث على الأمل، وتوقع اتخاذ القيادة السورية «خطوات مهمّة» خلال الأيام المقبلة.
وقال أوغلو إنه طالب القيادة السورية بوقف حمام الدم الذي يسيل في سوريا. وركز مراراً على أن من حق الشعب السوري أن تلبي قيادته طموحاته. وبعدما قال إن بلاده ستراقب الخطوات التي ستتخذها القيادة السورية، أضاف أن تركيا طالبت الحكومة السورية بوقف قتل المدنيين.
من جهتها نقلت «سانا» عن الرئيس السوري قوله خلال لقائه أوغلو إن «سوريا لن تتهاون في ملاحقة المجموعات الإرهابية المسلحة، من أجل حماية استقرار الوطن وأمن المواطنين»، مشدداً في الوقت ذاته على «استكمال خطوات الإصلاح الشامل التي تقوم بها، وهي منفتحة على أي مساعدة تقدمها الدول الشقيقة والصديقة على هذا الصعيد». كما قالت إن أوغلو نفى القيام «بنقل أي رسالة من أي أحد لدمشق».
وفيما قال وزير الخارجية المصري محمد عمرو أمس إن الوضع في سوريا «يتجه نحو نقطة اللاعودة»، مؤكداً ضرورة التحرك السريع لوقف العنف.