أعادت السلطات اليمنية والمعارضة أمس احياء اتفاق وقف إطلاق النار في مدينة تعز فيما استمرت المواجهات في شمال صنعاء وأوقعت قتيلين في صفوف المسلحين القبليين، فيما قتل ثلاثة عناصر وجرح خمسة آخرون من تنظيم القاعدة بمحافظة أبين جنوب اليمن بهجوم نفذه الجيش أمس على مواقعه.
وقال العميد صادق سرحان قائد الدفاع الجوي في الفرقة الأولى مدرع التي انشقت عن نظام حكم الرئيس علي عبد الله صالح انه اتفق مع محافظ تعز حمود الصوفي على العديد من النقاط وأهمها انسحاب قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي من كل المواقع المتمركزة فيها داخل مدينة تعز إضافة إلى عودة الوحدات التابعة للواء 33 إلى أماكنها والمتمركزة في أكثر من موضع. وأضاف أنه اتفق أيضا على عدم تعرض أي من القوى لساحة الحرية أو للمسيرات الاحتجاجية التي ينظمها الشباب بأي شكل من الأشكال. وقال إنه في حالة الاستجابة لهذه الشروط سيتم سحب كافة المسلحين القبليين الموالين للثورة من محافظة تعز على أن تحل قوات الأمن في الأماكن التي كانت معروفة مسبقا أي قبل انطلاق الثورة.
إلى ذلك قالت المعارضة إن أحد الأشخاص قتل كما أصيب اثنان آخران في قصف لقوات الحرس الجمهوري على مناطق مديرية أرحب على بعد عشرة كيلو مترات من صنعاء.
وحسب المصادر فإن قوات الحرس الجمهوري قصفت قرية برب عبيد، وتسببت في وقوع أضرار بليغة بالممتلكات والمساكن.
من جانب آخر قتل ثلاثة عناصر وجرح خمسة آخرون من تنظيم «قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» بمحافظة أبين جنوب اليمن بهجوم نفذه الجيش أمس على مواقعه فيما يستمر الطيران الحربي بشن غارات عليها.
وقال مصدر أمني يمني «إن اللواء 25 ميكا نفذ عملية عسكرية في زنجبار عاصمة محافظة أبين ضد مجموعة من العناصر الإرهابية تمكن خلالها بعد اشتباكات من دحرها من الموقع الذي كانت تتمركز فيه، ما أسفر عن مقتل 3 وجرح 5 منها».