بعد مضي 60 يوماً على وجود الرئيس اليمني علي عبدالله صالح للعلاج في السعودية، تصاعد الجدل السياسي والقانوني بشأن «انتهاء ولايته الدستورية» وفق تفسير المعارضة للمادة 116، في وقت توقعت مصادر مطلعة أن يقوم مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن جمال بن عمر بزيارة صنعاء بعد عيد الفطر لاستئناف الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة اليمنية المستعصية والدامية، في وقت قتل ثلاثة وأصيب خمسة في مواجهات في حضرموت.
وقالت المعارضة إن «المادة الدستورية 116 الخاصة بنقل السلطة إلى نائب الرئيس، في حال ثبت عجزه عن ممارسة سلطاته، ملزمة الآن، بعد انقضاء شهرين على غياب الرجل عن البلاد». في حين ردت الحكومة، وقالت إن «النص الدستوري لا علاقة له بالحالة المرضية للرئيس صالح». على الصعيد الأمني، قتل ثلاثة يمنيين عقب مواجهات بين قوات الشرطة وعدد من المحتجين المنادين بتنحي الرئيس صالح.