تصاعدت أمس حدة المواقف الدولية حيال دمشق، إذ لم تجد الخطوة «الإصلاحية» التي أقدم عليها الرئيس السوري بشار الأسد بإصدار مرسومي الحياة الحزبية والانتخابات العامة في التخفيف من الغضبة الدولية، مع تصاعد الحملة الأمنية ضد مدينة حماة، والتي حصدت أكثر من 100 قتيل، وشردت أكثر من ألف أسرة، ما حدا بالرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف من تحذير الأسد «من مصير حزين»، فيما وصفت باريس مراسيم الأسد بـ «الاستفزازية» في ظل استمرار العنف.
واعتبر البيت الأبيض أن الأسد «يأخذ سوريا ومجمل منطقة الشرق الأوسط في طريق خطير»، في تشديد جديد للموقف الأميركي إزاء النظام السوري. مشيراً إلى أن سوريا «ستكون أفضل» من دون الأسد، مضيفاً أن «الكثير من الأشخاص في سوريا والعالم باتوا يخططون لمستقبل لا يكون فيه الأسد»، وجددت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قولها: «الأسد فقد شرعيته»، في حين جمدت الولايات المتحدة أرصدة رجل الأعمال السوري محمد حمشو القريب من الأسد وعائلته. في هذه الأثناء واصلت القوات الأمنية حملتها على مدينة حماة لليوم الثالث.