نظمت حركة «15 مايو» الاحتجاجية في إسبانيا التي تنتقد البطالة والفساد، مسيرات جديدة أثناء الليل ومنعت الشرطة أكثر من ألف متظاهر من الدخول إلى ميدان بويرتا ديل سول بوسط العاصمة مدريد، وحالت الشرطة دون دخول المتظاهرين إلى المباني البرلمانية. ووردت أنباء عن وقوع اشتباكات عرضية. وذكرت تقارير إذاعية أن شخصا اعتقل.
وكان المتظاهرون يحاولون «استعادة» بويرتا ديل سول بعدما طردت الشرطة أول من أمس عشرات عدة من المتظاهرين الذين نصبوا خياما هناك. وواصل المتظاهرون اعتصامهم باعتبارهم آخر الممثلين عن معسكر احتجاجي مكون من مئات الأشخاص الذين احتلوا الميدان لشهر كامل حتى منتصف يونيو الماضي. وجرى نصب مخيمات مماثلة في أنحاء إسبانيا بعدما تصدرت حركة «15 مايو» عناوين الصحف في 15 مايو الماضي عندما خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع، وهدأ المتظاهرون في يوليو الماضي ولكنهم ثاروا مجدداً في مدريد الأسبوع الجاري.
وقالت متظاهرة شابة في وقت مبكر من أمس «الساسة لا يمثلوننا ولا يمكنهم الاستمرار كما كانوا». وتطالب الحركة بإنهاء الفساد والامتيازات المالية التي يحظى بها الساسة وتأثير الأسواق المالية على السياسة. يشار إلى أن التظاهرات جاءت لنسبة البطالة البالغة 20٪ في إسبانيا، وهي الأعلى في منطقة اليورو.