كشف الجيش الأميركي في العراق، عن سعيه لإنشاء نظام أمني جوي متطور لرد أي تهديدات خارجية قد يتعرض لها العراق، وضرورة موافقة الحكومة العراقية على تحقيق هذا النظام، كون إنشاء هذا النظام والتدريب عليه يحتاجان فترة طويلة.

وقال المتحدث باسم الجيش في العراق جيفري بيوــكانن في تصريح صحافي أول من أمس، إن قــواته «تعمل مع شركائها العراقيين على تطوير نظام أمني جوي متكامل»، مبيناً أن هذا النظام «يتطلب رادارات تحديد واتصالات وقواعد أرضية مــزودة بالصــواريخ والطــائرات المقــاتلة لهزم التهديدات الخارجية».

وأضاف بيوكانن أن «جميع هذه الأنظمة معقدة، ويجب أن تأخذ وقتها بعد نهاية العام الحالي 2011 في التدريب والإنشاء»، لافتا إلى أن «القرار بشأن ذلك سيكون تابعا للحكومة العراقية في نهاية المطاف، كون تنفيذه يحتاج وقتا طويلا».

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) كشفت الثلاثاء أن وفداً من العراق سيتوجه إلى واشنطن خلال الشهر الجاري للتفاوض بشأن صفقة طائرات F61، التي سبق أن أعلن العراق عن عزمه شراءها من الولايات المتحدة.

وسبق أن أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي، في الـ30 من يوليو الماضي، عن مضاعفة قيمة عقد شراء الطائرات المقاتلة F61، مبيناً أن قيمة العقد ستضاعف لشراء 36 طائرة بدلا من 18 طائرة، كما أشار إلى أن قيمة شراء هذه الطائرات ستمول من فائض واردات النفط العراقية بعد ارتفاع أسعاره عالمياً.

وأكد ائتلاف دولة القانون، الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، نهاية يوليو الماضي، أن التجاوزات على حدود العراق لا يمكن منعها إلا باستخدام الطائرات المقاتلة F61، معتبرا في الوقت نفسه أن سيادة العراق وهيبته في المنطقة لن تكتمل بدون وجود هذه الطائرات.