تطورت الأزمة في ليبيا وبدأت تختفي ملامح الوصول إلى حل ينهيها بعد قرابة ستة شهور من اندلاع الانتفاضة ضد العقيد الليبي، حيث لجأت الإدارة الأميركية إلى الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز للتوسط من أجل إقناع القذافي بالتنحي عن السلطة لإنهاء الأزمة رغم عدم معرفتها المسبقة بموقف شافيز منها.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر: «ارغب في ان يشجع شافيز القذافي على التنحي عن السلطة والسماح بعملية انتقالية ديمقراطية». بالمقابل أعلن الرئيس الفنزويلي، وهو من أبرز حلفاء القذافي في أميركا اللاتينية، انه تلقى رسالة من القذافي تضمنت امتنان العقيد الليبي لتأييد فنزويلا له أثناء «حملة المعارضة» التي يدعمها حلف شمال الأطلسي ضد حكومته.