أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن مشاركة نحو 10 آلاف جندي مصري وضابط في تأمين محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه ووزير داخليته، والمقرر أن تجرى اليوم في أكاديمية الشرطة، وسط غموض في شأن مثوله، رغم تأكيدات وزارة الصحة أن حالته «مستقرة».

وقالت مصادر في وزارة الداخلية إن 10 آلاف جندي وضابط سيشاركون في تأمين محاكمة مبارك، الذي يواجه تهماً «بقتل المتظاهرين خلال ثورة الـ25 من يناير، التي أطاحت بنظامه، وأخرى باستغلال النفوذ»، والمقرر لها اليوم في أكاديمية الشرطة، بالتجمع الخامس في القاهرة، إضافة إلى مشاركة عدد من قوات الجيش في تأمين المحاكمة. من جهة ثانية، أكد وزير الصحة د. عمرو حلمي أن الحالة الصحية لمبارك «مستقرة وتسمح بأن يمثل أمام المحكمة».