قررت الدائرة الجنائية التابعة للمحكمة الابتدائية بتونس العاصمة برئاسة القاضي فوزي الجبالي مساء امس تأجيل النظر بالقضية المرفوعة ضد 23 فردا من عائلتي الرئيس ابن علي وزوجته ليلى الطرابلسي إلى العاشر من الشهر الجاري. وقال مصدر قضائي إن قرار التأجيل الثاني من نوعه منذ البدء بالنظر في هذه القضية التي تُعرف في تونس باسم «قضية مطار قرطاج»، جاء «استجابة لطلب الدفاع».
وكانت المحكمة الابتدائية بتونس استأنفت صباح أمس النظر في هذه القضية التي تورط فيها 23 شخصا (17 منهم قيد الاعتقال) و3 أفرج عنهم مؤقتا في الأسبوع الماضي، و3 في حالة فرار (ليلى الطرابلسي ومعز الطرابلسي وصخر الماطري)، وذلك بحضور أكثر من 30 محاميا. ويواجه المتهمون في هذه القضية العديد من التهم منها «محاولة عبور الحدود بشكل غير شرعي»، و«تهريب نقد أجنبي وذهب ومجوهرات».
على صعيد آخر دعا الحزب الديمقراطي التقدمي «يساري» الذي يعد من أبرز أحزاب المعارضة المشروعة في تونس إلى «تحييد المساجد عن كل دعاية سياسية وحزبية» خلال شهر رمضان وإلى «إبقاء دور العبادة مفتوحة للجميع وبعيدة عن كل هيمنة سياسية لأي جهة كانت».
وأبدى الحزب ، في بيان أصدره أمس «عميق انشغاله بعد تخصيص قناة حنبعل حصة دينية يومية لأحد مؤسسي حركة النهضة الإسلامية عبد الفتاح مورو» التي شرعت منذ مساء أول من أمس في بث برنامج ديني بعنوان: «صحة شريبتكم» من اعداد وتقديم مورو معتبراً أن منح أحد مؤسسي حركة النهضة ودعاتها مجالا للدعاية السياسية المتسترة بالدين إخلال بمبدأ التنافس السياسي العادل بين حركة النهضة وسائر منافسيها من القوى السياسية المدنية، معلنا «رفضه كل توظيف لمشاعر التونسيين الدينية في المنافسة السياسية».