أعلنت الامم المتحدة مقتل اربعة أثيوبيين وإصابة سبعة آخرين من عناصر قوة السلام الدولية بانفجار لغم في ابيي، فيما هدد حزب المؤتمر الوطنى (الحاكم) في السودان بانتهاج اسلوب المعاملة بالمثل مع المجتمع الدولي بما فيها الولايات المتحده الاميركية وحلفائها، فيما اعلن الدفاع الشعبي عن فتح المعسكرات وتدريب المجاهدين تحسباً لوقوع حرب.

واعلن الدفاع الشعبي عن فتح المعسكرات وتدريب المجاهدين تحسباً لوقوع حرب في السودان، وأكد المنسق العام لقوات الدفاع الشعبي عبدالله الجيلي وقوفهم التام خلف الجيش السوداني واعلن خلال مخاطبته حفل وداع قافلة الدعم والإسناد المتجهة إلى ولاية جنوب كردفان الحدودية اتجاههم لتدريب المجاهدين وفتح المعسكرات (ليس استباقاً للحرب) وإنما منعاً لوقوعها.

وقال الناطق باسم الامم المتحدة مارتن نسيركي «يشعر الامين العام بان كي مون بالحزن لوفاة أربعة من افراد حفظ السلام العاملين في قوة الامم المتحدة الامنية المؤقتة الخاصة بأبيي الذين قتلوا في انفجار لغم خلال دورية في مابوك جنوب شرقي مدينة أبيي». وأضاف ان سبعة آخرين من افراد حفظ السلام جرحوا في الانفجار.

من جهة اخرى قال مستشار الرئيس السوداني أمين قطاع العلاقات الخارجية بالحزب د. مصطفى عثمان اسماعيل، إن العلاقات الدبلوماسية بين الخرطوم وواشنطن «تحتاج إلى مراجعة شاملة في كل الاتجاهات» وكشف في تصريح له نقله المركز السوداني للخدمات الصحفية أن حزبه وضع سياسة واستراتيجية جديدة للمعاملة بالمثل مع المجتمع الدولي بما فيه «أميركا وحلفاؤها» ورجح أن تلجأ الدولة لاتباع الأسلوب السابق الذي يعمل على تحديد تحركات الدبلوماسيين الأميركيين بالخرطوم ومراقبة أدائهم وسلوكهم العام.

إلى ذلك نقل المركز السوداني للخدمات الصحفية كذلك عن مصادر قيادية من داخل الحركة الشعبية الحاكمة في جنوب السودان ،ان قطاع الشمال بالحركة الشعبية يرتب، لابتعاث ياسر عرمان ورمضان حسن نمر إلى اسرائيل في زيارة تستغرق عدة أيام.