أعلن البنك الإسلامي للتنمية أمس انه بحث خلال اجتماعات الدورة 277 لمجلس المديرين التنفيذيين في جدة غرب السعودية، اعتماد مبلغ إضافي لإغاثة المتضررين من الجفاف في الصومال، علاوة على مبلغ المليون دولار التي اعتمدها البنك سابقا للمتضررين واستخدمها لشراء مواد إغاثة وتوزيعها للمحتاجين.

 وقال البنك في بيان ان المجلس «سيناقش الاستفادة المثلى من مبلغ الـ250 مليون دولار التي خصصها البنك لتوظيف الشباب في الدول الأعضاء التي تشهد ظروفا خاصة بسبب الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المترتبة عن ضعف فرص العمل بتلك الدول». إلى ذلك، أعلن البابا بنديكتوس السادس عشر ان العالم «يجب الا يبقى غير مبال امام المجاعة والجفاف اللذين يهددان 12 مليون شخص في القرن الافريقي». وقال البابا امام المئات الذين اتوا إلى كاستل غندولفو المقر الصيفي للبابا للمشاركة في القداس:

«علينا الا نبقى غير مبالين لمأساة الجوع والعطش». واضاف: «العديد من اخواننا واخوتنا في القرن الافريقي يعانون من العواقب المأساوية للمجاعة التي تفاقمت بسبب الحرب وغياب مؤسسات مستقرة» داعيا إلى «التعاطف والتضامن الاخوي».

من جهة أخرى، ينظم الاتحاد الإفريقي في التاسع من أغسطس الجاري، في أديس أبابا، مؤتمراً لمساعدة ضحايا الجفاف الذي يضرب الصومال. وذكر بيان للاتحاد أن المؤتمر سيضم رؤساء دول إفريقية ومنظمات اقتصادية إقليمية وشركاء دوليين. وقال البيان: «نطلب من القارة الإفريقية من شمالها إلى جنوبها أن تبحث بجدية كيف يمكنها المساهمة في تخفيف المعاناة». وتابع: «على الجميع في العالم بأسره أن يخرجوا ما في جيوبهم لمساعدة سكان الصومال في محنتهم العصيبة».