ذكر بيان اصدرته هيئة إيرانية معارضة في الولايات المتحدة ان 11 مسؤولا ايرانيا بهائيا اعتقلوا في مايو الماضي في طهران وجهت لهم اتهامات بـ«التآمر للإضرار بالأمن القومي».
حيث ما زالوا قيد الاحتجاز، فيما عبر محامي المواطنين الأميركيين المعتقلين حاليا في إيران بتهمة التجسس عن أمله بأن تقوم السلطات بإطلاق سراح موكليه قبل بداية شهر رمضان، في وقت أعلنت لجنة برلمانية عراقية مكلفة بتقصي الحقائق بشأن اشتباكات القوات الإيرانية مع جماعة «بيجاك» الكردية المعارضة على الحدود مع كردستان العراق أن القصف الإيراني لقرى الشمال العراقي ما زال مستمراً.
وقالت «الجمعية الروحية الوطنية للبهائيين» في الولايات المتحدة ان 19 بهائيا اعتقلوا في 21 مايو جرى الافراج عن ثمانية منهم لاحقا، واضاف بيان الجمعية ان «الاحد عشر عضوا الاخرين ما زالوا قيد الاحتجاز ويتهمون على الارجح بالتآمر ضد الامن القومي وضد الجمهورية الاسلامية بتأسيسهم المعهد البهائي».
واجمالا تقول الجمعية ان «ما يربو عن مئة بهائي يحتجزون في الوقت الراهن في ايران، مقابل 56 في منتصف يناير»، في اطار «عمليات اعتقال فاطلاق سراح متناوبة بهدف ارهاب المجتمع البهائي في ايران» على حد وصف الجمعية.
وكانت صحيفة «ايران» الحكومية اليومية أعلنت في 23 مايو اعتقال «العديد من المسؤولين» بـ«المعهد البهائي للتعليم العالي» على الانترنت حيث اتهمتهم بالدعوة لتحويل المسلمين عن دينهم، وقالت الصحيفة ان المعهد «ليس سوى غطاء لأنشطة تجسس».
من جانب آخر، قال محامي الأميركيين المتهمين بالتجسس على إيران مسعود شافعي ان «جلسة المحكمة ستعقد بالتزامن مع بداية شهر رمضان المبارك، ومن ثم فإنني آمل أن تؤدي روح الصفح الإسلامية بهذه المناسبة إلى الإفراج عنهما بعد عامين من الاعتقال».
واعتقل شين باور وجوش فاتال ومواطنة أميركية ثالثة تدعى سارة شورود في يوليو 2009 بتهمة التجسس حيث تردد أنهم عبروا نقطة حدودية غير مرسمة أثناء التجول في إقليم كردستان العراق، وتم الإفراج عن شورود في سبتمبر الماضي لأسباب صحية بعدما دفعت 500 ألف دولار على سبيل الكفالة ثم عادت إلى الولايات المتحدة.
من جانب آخر، اعتبرت لجنة برلمانية عراقية مكلفة بتقصي الحقائق بشأن القصف الإيراني للقرى الحدودية، أن القوات الإيرانية لم تتوغل داخل الأراضي العراقية وإنما على الشريط الحدودي بين البلدين، كما أعلنت أن القوات الإيرانية تقصف عشوائيا قرى عراقية حدودية دون مبرر ما يشكل اعتداء حسب الأعراف الدولية، محذرة من تطور الأمور إلى أزمة بين الحكومتين العراقية والإيرانية.
وقال رئيس اللجنة النائب حسن السنيد في مؤتمر صحافي عقده في مبنى البرلمان ببغداد أمس إن «لجنة تقصي الحقائق بشأن القصف الإيراني للقرى العراقية الحدودية قدمت تقريرها النهائي إلى البرلمان»، وأضاف أن «التقرير أشار إلى أن تحركات القوات الإيرانية كانت على الحدود وليس داخل الأراضي العراقية»، كما أعلن عن «وجود قصف مدفعي إيراني على قرى بإقليم كردستان العراق».