تصاعدت وتيرة العنف في اليمن مع انهيار الهدنة في مدينة تعز وحصول اشتباكات بين مسلحين قبليين موالين للمعارضة وقوات الحرس الجمهوري في مديرية ارحب على مشارف صنعاء. وقالت مصادر قبلية ان «مسلحين قبليين يساندون المعارضة هاجموا موقعاً لقوات الحرس الجمهوري في منطقة الصمع التي تطل على العاصمة»، مضيفين ان «الطيران الحربي قصف عدة مناطق في المديرية وخصوصاً المناطق المجاورة للمعسكرات». وبحسب المصادر، «تمكن مسلحون من الدخول إلى المعسكر بعد اشتباكات ضارية استخدمت فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة»، إلا أن مصادر في حزب «المؤتمر الوطني» الحاكم قالت ان قوات الحرس الجمهوري «تمكنت من صد الهجوم». أما في تعز، فقال ناشطون وشهود عيان إن «قوات الأمن أطلقت النار في عدة شوارع في المدينة واستهدفت ساحة الاعتصامات»، ما أدى إلى انهيار الهدنة الهشة التي أبرمت بين السلطات وأحزاب المعارضة والسلطات.