قتل 21 شخصاً وأصيب 38 آخرون في أعنف هجمات تشنها حركة طالبان على مقرات حكومية عدة في ولاية أوروزغان، من بينها مكاتب تابعة لنائب حاكم وقائد شرطة الولاية. وقال مدير صحة الولاية ميلاد موداسر ان «21 شخصا قتلوا فيما أصيب 38 آخرون إثر هجمات عدة على مقار حكومية بينها مكاتب تابعة لنائب حاكم وقائد شرطة ولاية اوروزغان». ووقع احد الانفجارات أمام بوابة مكتب نائب حاكم الولاية الواقع بالقرب من مستشفى ترينكوت الرئيسي. وقال الناطق باسم الجيش حكمة الله كوتشي «وقع انفجاران في مكتب نائب الحاكم، احدهما نفذه انتحاري والآخر سببه اطلاق احد جنود الجيش الأفغاني النار على مفجر انتحاري». وأضاف ان «التفجير الانتحاري الثاني وقع في قاعدة مطيع الله خان، الذي لم يصب بأذى» في إشارة إلى قائد مليشيا معروف في المنطقة. وقال الناطق باسم وزارة الصحة العامة كارغار نوراوغلي لوكالة «فرانس برس» ان «شرطيا وطفلا كانا من بين قتلى التفجير الانتحاري في مكتب نائب الحاكم». وأفاد شاهد عيان انه «سمع دوي خمسة انفجارات في المنطقة». وقال «لقد رأيت انفجارين من سقف منزلي. كان احدهما في مكان مطيع الله والآخر عند مقر الحكومة.