أصيب5 جنود من القوة الفرنسية العاملة في إطار قوة «يونيفيل» بجروح في انفجار استهدف موكبهم في مدينة صيدا الساحلية جنوب لبنان، حسب ما افاد مصدر أمني. ووقع الانفجار عند المدخل الجنوبي للمدينة، وهو ناجم عن عبوة ناسفة كانت مزروعة على جنب الطريق، كما أوضح ناطق باسم الجيش اللبناني.
وجرى نقل اثنين من الجرحى الى مستشفى حمود في مدينة صيدا، فيما عولج الثالث في مكان الانفجار ونقل بعد ذلك الى مقر «يونيفيل» في الناقورة جنوب لبنان.
وأفاد مصدر طبي في المستشفى ان احد الجرحى إصابته بالغة لكنه ليس في وضع حرج، وانه مصاب بحروق في الوجه وشظية اخترقت عينه وهو يخضع لعملية جراحية، فيما اعتبرت إصابة الثاني خفيفة. وتسبب الانفجار بتدمير الآلية التي تناثرت قطع منها الى مسافة 20 مترا.
وضرب الجيش اللبناني و«يونيفيل» طوقا امنيا حول مكان وقوع الانفجار.طلب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من وزيري الداخلية مروان شربل ووزير العدل شكيب قرطباوي فتح تحقيق عاجل بالانفجار الذي استهدف الكتيبة الفرنسية العاملة في اطار «يونيفيل».
وقال مصدر رسمي إن ميقاتي اتصل بالسفير الفرنسي في لبنان دوني بييتون «معرباً له عن شجب الحكومة اللبنانية للاعتداء الآثم الذي تعرضت له الكتيبة الفرنسية وعن مواساته وتضامنه مع الجنود الفرنسيين الذين أصيبوا في الانفجار».