طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبومازن» الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بعقد جلسة لبحث الأزمة المالية التي تواجهها السلطة الفلسطينية، فيما نفت مصادر في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ما ذكرته تسريبات صحافية عن تكليف نتانياهو لمستشاره لشؤون الأمن القومي بدراسة إمكانية إلغاء اتفاقيات أوسلو؛ إذا ما نجحت السلطة الفلسطينية في استصدار اعتراف بدولة فلسطينية مستقلة من الأمم المتحدة، في الوقت الذي رفضت فيه السلطة هذه التهديدات، معتبرة إياها «ابتزازاً».

وبينما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن «عباس طلب خلال اتصال هاتفي مع العربي دعوة مجلس الجامعة، على مستوى المندوبين، لبحث الأزمة المالية الحادة التي تواجهها السلطة الوطنية»، أعلن السفير الفلسطيني في السعودية جمال الشوبكي أمس أنه أُبلغ رسمياً بقيام السعودية بتحويل 30 مليون دولار إلى خزينة السلطة الفلسطينية.

في السياق، أعلنت المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية «الآيكو» عن تخصيص 46 مليون يورو كمساعدات غذائية وتمويل مشاريع للفلسطينيين خلال عام