تراجعت الأسهم الأوروبية عند الإغلاق أمس الاثنين بعد أربعة أيام من المكاسب، مع هبوط أسهم البنوك بسبب تجدد المخاوف بشأن ديون الدول الواقعة على أطراف منطقة اليورو واستمرار التشاحن السياسي في الولايات المتحدة بشأن سقف الدين الحكومي. وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.3%. وتراجع مؤشر ستوكس أوروبا 600 للأسهم المصرفية والتي تتعرض لديون الدول الطرفية في منطقة اليورو 2.8% بعدما ارتفع 9.2% في الجلسات الأربع السابقة.

وخفضت وكالة موديز تصنيفها الائتماني لليونان مجددا إلى المنطقة عالية المخاطر، وقالت ان من شبه المؤكد ان تتخلف أثينا عن سداد ديونها رغم حزمة الإنقاذ الجديدة من الاتحاد الأوروبي.

وقال جافن لوندر مدير الصندوق في ليجال آند جنرال التي تدير 356 مليار جنيه استرليني «يفترض الناس ان الولايات المتحدة ستسوي مسألة سقف الدين في وقت ملائم. منطقة اليورو اكثر أهمية للأسواق الأوروبية. سرت بهجة في البنوك بصورة خاصة الأسبوع الماضي لكنها كانت قصيرة الأجل».

وفي أنحاء أوروبا انخفض مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني 0.2% وكاك 40 الفرنسي 0.8% وارتفع داكس الألماني 0.3%.