من المتوقع ان يعلن عبد الله جاب الله وهو من أهم رموز الإسلام السياسي في الجزائر السبت المقبل عن تأسيس حزب سياسي جديد بلون إسلامي يدخل به الانتخابات المحلية والبرلمانية المقررة في النصف الأول من العام 2012.
وقال عبد الغفور سعدي وهو من المقربين إلى جاب الله ان الإعلان عن التأسيس سيتم خلال اجتماع المؤسسين في بلدة زرالدة في الثلاثين من الجاري. وسيقدم ملف التأسيس رسميا لوزارة الداخلية ليبدأ النشاط بعد الفترة المحددة للرد على التأسيس. وحذر عبد الغفور من «المماطلة التي تمارسها السلطات على الاحزاب قيد التأسيس»، على حد وصفه، مضيفا: «على كل حال، نحن لا نخضع لاختيار الإدارة.. هناك قانون نتبعه ثم ننطلق في العمل دون انتظار اذن من احد».
ولم ينس ان يوجه رسالة إلى السلطات الجزائرية مفادها ان «عليها الاستفادة من الدروس والانتباه إلى ما يجري بالمحيط العربي». وسئل ان كان سيضم بقايا «جبهة الإنقاذ» المحظورة منذ مطلع عام 1992، فرد: «بالتأكيد، نحن لا نقصي من ينخرط للعمل السياسي السلمي من اجل الجزائر شرط ان تتوافق توجهاته مع خط الحزب». يشار إلى ان عبد الله جاب الله اسس العام 1990 حركة النهضة الإسلامية ونال في انتخابات 1997 البرلمانية 34 مقعدا لكن بعد تلك الانتخابات تمردت عليه بعض القيادات والنواب وجرد صفة القيادة ثم طرد من الحزب.