قتل 22 عنصراً من طالبان أمس، في عمليات شنتها القوات الأفغانية والدولية في ولايات غازني وفرح وباغلان بأفغانستان، فيما سلّم 30 متمرداً أسلحتهم وانضموا إلى الحكومة، في وقت تولت الحكومة الأفغانية بشكل رسمي المسئولية الأمنية في عاصمة إقليم بلخ شمال البلاد التي كانت تتولاها قوات حلف «الناتو».
وذكرت وكالة «باجهوك» الأفغانية أن ثمانية مقاتلين من طالبان على الأقل بينهم 5 باكستانيين قتلوا في اشتباك بغيلان جنوب غازني، وقال مسؤول في الشرطة إن «الاشتباك لا يزال مستمراً»، وقال سكان محليون إن «16 مقاتلاً من طالبان قتلوا حتى الآن»، وقتل ثمانية متمردين وجرح تسعة آخرون خلال اشتباك مع الشرطة وسكان محليين غرب ولاية فرح، كما قتل شرطي وجرح ستة مدنيين في الاشتباك.
وفي منطقة أخرى في ولاية فرح قتل متمردان برصاص قوات الشرطة الأفغانية، وفي شمال ولاية باغلان، قتل ستة مسلحون في اشتباك مع الشرطة بعد أن هاجموا حاجزاً أمنياً، وقتل قيادي محلي من طالبان في عملية أمنية في منطقة أخرى من الولاية.
واعتقل عشرة متمردين في ولاية هلمند، وصادرت القوات الأمنية الأفغانية كميات كبيرة من الأسلحة، وفي ولاية بادغايس بغرب البلاد، سلّم 30 متمرداً بينهم ثلاثة قياديين أسلحتهم وأعلنوا دعمهم للحكومة، وقدّمت لهؤلاء مساعدات مالية والوثائق اللازمة.
من جانب آخر، سلمت القوات الألمانية بقيادة حلف شمال الاطلسي «الناتو» المسؤوليات الامنية إلى القوات الأفغانية في إقليم بلخ في مراسم حضرها مسؤولون حكوميون وعسكريون بارزون في مدينة مزار شريف وسط إجراءات أمنية مشددة.
وقال حاكم الاقليم عطا محمد نور في كلمته أمام الحفل: «إننا نفهم حقا أن إلقاء المسئولية الامنية والعسكرية لدولتنا على كاهل أصدقائنا الدوليين إلى الابد لن يكون منطقيا»، وأضاف أنه «يرحب بالانتقال الرسمي لتلك المسؤولية إلى القوات الافغانية، وسيبذل ما بوسعه لتنفيذ تلك المسؤولية بشرف».
وتابع نور أنه لن يكون هناك أي «صعوبات خطيرة على المدى القصير»، وأضاف «لكن في ضوء التغير في تكتيكات القتال للإرهابيين ومؤيديهم الذين يستخدمون وسائل غير تقليدية وغير منظمة وقاسية للحرب بجميع الابعاد، لاسيما قتل المدنيين بلا هدف واغتيال شخصيات مدنية وعسكرية بارزة، سنواجه الكثير من التحديات على المدى الطويل».