تعقد السلطة الفلسطينية يوم غدٍ اجتماعاً مهماً في اسطنبول لأكثر من 100 سفير لها في الخارج، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، وذلك قبيل توجهها للأمم المتحدة لطلب عضوية لدولة فلسطين بالأمم المتحدة في شهر سبتمبر المقبل، في وقت أكد الرئيس الفلسطيني أنه بعد الذهاب إلى الأمم المتحدة في سبتمبر، «نعرف أننا سنعود، مهما حصل إلى طاولة المفاوضات لإيجاد أفضل الحلول الممكنة مع الإسرائيليين». وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، لصحيفة «الأيام»، إن «نحو 100 سفير فلسطيني من أنحاء العالم سيشاركون السبت في أعمال الاجتماع الذي يعقد في اسطنبول التركية».
من جانبه، قال الرئيس الفلسطيني خلال زيارة إلى مقر الاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة، إن «الجهود التي نبذلها للذهاب إلى الأمم المتحدة في سبتمبر لا تجري على حساب السلام».