أعلنت تنسيقية الحركات الشبابية والشعبية للإصلاح في الأردن، رفضها لتصريحات وزير الداخلية، مازن الساكت، التي اتهمها فيها بأنها تريد إسقاط النظام، مؤكدة أن عنوان مطالبها إصلاحه.

وجددت التنسيقة في اعتصامها الذي نفذته، مساء أمس، أمام وزارة الداخلية بمشاركة ما يقارب 150، مطالبها المتمثل بإصلاحات دستورية وحكومة برلمانية ومحكمة دستورية وإلغاء القبضة الأمنية ومحاكمة الفاسدين.

ورفض ممثلو التنسيقية وساطة تقدم بها مدير وكالة الأنباء الأردنية «بترا» رمضان رواشدة، خلال الاعتصام من أجل الحوار مع الساكت، مؤكدين أنهم لا يتحفظون على أي حوار، ولكنهم يرفضون أن يتم بهذه الطريقة وأن يتحاوروا في الغرف المغلقة.

وأشاروا إلى أنهم سينقلون رغبة الساكت بالحوار معهم للقائمين على التنسيقية ثم يتخذون بشأنه القرار المناسب، مؤكدين شرعية مطالبهم.

وقال عضو التنسيقية، عمر أبو رصاع، في تصريح لـ«البيان»: رفضنا طلب الحوار بهذه الطريقة خلال الاعتصام، ولكن لا يوجد لدينا تحفظ من الحوار.

كما أعرب المعتصمون عن احتجاجهم على عملية الاعتداء عليهم من قبل رجال الأمن، فيما لم يخل الاعتصام من محاولات عشرات الأشخاص في اعتصام مضاد، التشويش على معتصمي تنسيقية الشباب، من خلال المطالبة بإسقاط الإخوان، وإطلاق عبارات مناوئة بحق قيادات الحركة الإسلامية، إلى جانب محاولة أحد الأشخاص برفقة عائلته الاقتراب من اعتصام التنسيقية، إلا أن رجال الأمن طوقوهم وحالوا دون حدوث أي اشتباكات.