قال قطب الإعلام روبرت مردوخ أمس، إن فضيحة القرصنة على الهواتف التي تورطت بها إحدى صحفه في بريطانيا روّعته، معتبراً أن «هذا هو أكثر يوم مذل في حياتي».
وابلغ مردوخ اللجنة البرلمانية للثقافة والإعلام والرياضة البريطانية لدى مثوله أمامها مع نجله جيمس، لتقديم شهادتيهما حول فضيحة التنصت أنه «لم يكن على علم بأن القرصنة كانت أكثر انتشاراً مما روّج من قبل، وأنه تعرض للتضليل من قبل بعض موظفيه بشأنها».
وهذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مردوخ التدقيق المباشر من قبل البرلمان البريطاني خلال 40 عاماً له في مهنة الإعلام في المملكة المتحدة.
إلى ذلك، عثر على الصحافي الذي كشف خيوط الفضيحة شون هوار، ميتاً في منزله، في خطوة قد تعقد من القضية رغم نفي الشبهة الجنائية. وذكرت شرطة هرتفوردشير في بيان: «يجري التعامل مع وفاة الصحافي شون هوار «باعتبارها حادثاً غير مفسر، لكن لا يعتقد أنها مثيرة للريبة».