رجحت مصادر دبلوماسية تركية أن تقوم إسرائيل بتقديم اعتذار لأنقرة على خلفية الهجوم على السفينة «مامي مرمرة» والذي قتل خلاله تسعة أتراك في 31 مايو من العام الماضي فيما لوح رئيس وزرائها رجب أردوغان بتجميد العلاقات مع الاتحاد الأوروبي في حال لم يتم تسوية القضية القبرصية قبل أن تتولى قبرص الرئاسة الدورية للاتحاد في يوليو 2012.
وقال عضو لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في الهجوم على «مافي مرمرة» السفير اوزدم سانبرك «سأفاجأ إذا لم يقدم اعتذار فيما تتوافر للطرفين الإرادة السياسية لحل هذه الأزمة»، مضيفاً: «نتجه نحو حل محتمل أواخر الشهر». وتابع سانبرك أن «الاتصالات الثنائية مستمرة بطريقة غير منتظمة... كل طرف يبحث عن الآخر وأتوقع تطورا إيجابيا». ومنذ ذلك الحادث، تطالب تركيا إسرائيل باعتذار وتعويضات لعائلات الضحايا.